الكاتبة: إسلام حمدون | مصمّمة ومتحصلة على دكتوراه في علوم التراث (كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس)، مساعدة للتعليم العالي متعاقدة بالمعهد العالي للفنون الجميلة بنابل.
مُلخّص
يناقش هذا المقال واقع صناعة آلة العود في تونس، والذي يتّسم بالهشاشة، ويتتبع أسباب تراجع المؤسسات الحرفية التقليدية الصغيرة المتخصصة في هذا المجال. كما يُسلّط الضوء على دور الابتكار باعتباره عاملا محوريا لضمان بقاء هذه المؤسسات وتعزيز قدرتها على المنافسة، وذلك من خلال دراسة الممارسات العملية لصُنّاع العود، مع التركيز على تجربة الحرفي البارز محمد الهادي بالأصفر. وتتمحور الإشكالية حول كون الابتكار لدى معظم صُنّاع العود التونسيين يظلّ ممارسةً غير واعية، مما يثير التساؤل حول مدى كفاية الأساليب التقليدية والفردية التي يتبنونها في مواجهة التحديات المعاصرة التي يعانيها القطاع.يسعى هذا المقال إلى التعريف بمختلف أشكال الرصيد الغنائي لقبيلة أَوْلَاْد سِيدِي عبِيدْ، التي تقطن المنطقة الممتدة من الجنوبي الغربي التونسي (قفصة وتوزر) إلى تبسة بالجزائر. كما يعمل على تحديد الخصائص الموسيقية لذلك الرصيد من خلال دراسة تحليلية نسقية لأحد قوالبه المميزة وهو “طرق عيفي” لتبيين طبيعة النظام السلّمي والأبعاد المشكلّة له.
ملاحظة : هذا المقال متوفر حاليا باللغة الفرنسية فقط. غيّر لغة الموقع لقراءة المقال.
مصمّمة ومتحصلة على دكتوراه في علوم التراث (كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس)، مساعدة للتعليم العالي متعاقدة بالمعهد العالي للفنون الجميلة بنابل
